الجمعة، 9 أكتوبر، 2009

و هكذا كانت البداية...



أغمض عينيك للحظة ...و تخيل بداية كل شئ

مهما ذهبت بخيالك لابعد حد لن تستطيع تصورها

لانها كانت بداية غير تقليدية...على الاطلاق
.




مكونات الطبخة الكونية


هذا الكون البديع من حولنا من أصغر ذرة لاكبر مجرة...كيف كانت بدايته، بالطبع لم يوجد كوننا فجأه فى صورته الحالية من مجراتو نجوم و كواكب بل بدأ من انفجار فى نقطة صغيرة و بمرور الزمن تطور حتى أصبح ما هو عليه الان. عند سماعنا كلمة "انفجار" للوهلة الاولى نتصور الدمار و" النهاية" لكن مع خلق الكون كان الامر مختلف، فكان الانفجار هو" البداية". تخيل مثلا عند بناء مبنى فأن المكونات اللازمة لبنائه هى الاحجار و الخرسانة ،لكن ما هو الحال بالنسبة للكون؟؟....المكون الاساسى فى عملية بناء الكون هو الطاقة ،الطاقة الناتجة عن هذا الانفجار المجهول. و لكن ما نراه الان هو المادة و الفضاء و الطاقة كيف اذن تكون البداية هى الطاقة؟...للرد على هذا السؤال نقول أن المادة و الطاقة هما وجهان لعملة واحدة فسرعان ما تحولت هذه الطاقة الهائلة الى مادة و يبدأ هذا الانفجار فى التوسع فينتج عنه الفضاء الشاسع الذى نراه الان. هذا هو ما حدث منذ 13.7 مليار سنة و عرف بأسم الانفجار العظيم.

قصة الانفجار

فلنعود اذن الى ما بعد الانفجار مباشرة حيث بدأت حرارة الكون فى الانخفاض تدريجا بعد أن كانت حرارته حوالى 32^10 درجة مئوية وهدأت حركة الجسيمات نسبيا، بالتحديد بعد ثلاث دقائق بدأت أنوية الذرات بالتكون لانه قبل ذلك لم يكن من الممكن ان تتحد البروتونات و النيترونات سويا بسبب التصادم الدائم مع الجسيمات الاخرى سريعة الحركة.استغرقت عملية تكون الانوية حوالى 500.000 سنة لندخل بعد ذلك فى مرحلة أخرى و هى اتحاد الالكترونات بأنوية الذرات بنجاح بعد محاولات عديدة فاشلة ،فعند وقوع الالكترونات فى مدارت الانوية كانت تطرد بفعل التصادم مع الجسيمات الاخرى. بعد انقضاء المليار سنة الاولى من عمر الكون نجد ان ذرات الهيدروجين و الهليوم قد تجمعت فى سحب غازية ضخمة لتكون هى الصور الاولية للمجرات بينما السحب الغازية الاصغر هى بداية تكون النجوم، مع مرور الوقت نجد امامنا مجرات متكاملة من نجوم و قد كونت مجموعات شمسية فى جميع انحاء الكون.



و ماذا عن النهاية....

وجد العلماء انه على الرغم من مرور مليارات السنين على الانفجار العظيم الا ان الكون ما زال فى حالة تمدد دائمة، فبدأ سؤال يظهر فى الافق...الى اين يتجه هذا الكون و كيف ستكون نهايته؟
هناك العديد من الاجابات المحتملة على هذا السؤال منها ان هذا الكون سوف يظل يتمدد الى ما لانهاية حتى تتباعد المجرات عن بعضها و الكواكب عن شموسها و يموت هذا الكون متجمدا بسبب فقد الاجرام السماوية لطاقتها و عدم قدرتها على اكتساب طاقة أخرى من الاجرام المجاورة لها لبعدها الكبير عنها فتكون النهاية بانخفاض درجة حرارة الكون و موته.

الاحتمال الاخر هو ان الكون سوف يظل فى حالة تمدد حتى يصل الى لحظة لن يستطيع عندها التغلب على جاذبيته الداخلية فيبدأ بالتراجع و الانكماش على نفسه فيما يعرف بأسم الانسحاق العظيم.

و لكن اعتقادات العلماء تتمحور حول ان هذا الانسحاق ما هو الا حلقة من سلسلة خلق كون جديد فهذا الانسحاق قد يسبب انفجار عظيم أخر فيولد كون جديد فيتمدد و يتوسع حتى يصل الى اقصاه فيعود و يتراجع ليحدث انسحاقا اخر و هكذا دواليك الى ما لانهاية. بغض النظر عن رأى العلماء و النظريات العديدة التى وضعوها فسوف ينتهى الكون و ننتهى نحن أيضا كما قدر الله لنا و لكن لا يسعنا سوى التفكير الا فى هذا النظام الفائق الدقة فى خلق هذا الكون و بدايته التى لا تخطر على عقل فما قبل الانفجار العظيم نحن لا نعلم شيئا و لا نعلم ما الذى فجره و لكن كل ما نعلمه ان هكذا كانت البداية...

هناك 4 تعليقات:

  1. دانيا الاسدي21 يناير، 2012 7:56 م

    موضوع جميل حقا ..ولكن لدي تخيل ...اذا كانت الاجرام السماوية تدور حسب جاذبية شيئ معين ..هذا يجعلنا نتخيل جرما هائلا في مركز الكون قد تدور حوله المجرات

    ردحذف
  2. جامعة المدينة العالمية
    http://www.mediu.edu.my/ar/
    مركز اللغات
    http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=168

    الدورات التي يقدمها المركز:
    • البرنامج التأهيلي لاختبار ( توفل )
    • دورات اللغة العربية للناطقين بغيرها
    • دورات تعليم اللغة الإنجليزية KPT(JPS)600-07/71/Jld. III 13
    • دورات اللغة العربية بأندونيسيا
    • اختبارات تحديد مستوى الكفاءة اللغوية

    ردحذف
  3. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تحية طيبة وبعد ,,,,

    يسعدنا بداية أن نهديكم أصالة عن أنفسنا، ونيابة عن جامعة المدينة العالمية [MEDIU] أرق التحية وأطيب الأمنيات لكم بدوام التقدم والإزدهار، مقرونة بصادق الدعوات لكم بالمزيد من التوفيق والتطور والنماء.

    جامعة المدينة العالمية [MEDIU] ماليزيا:

    "جامعة المدينة العالمية [MEDIU] ماليزيا" هي إحدى الجامعات الرائدة في دولة ماليزيا، والتي امتازت بالتفوق والتميز في مجالات التقنية والتعليم العالي، و "جامعة المدينة العالمية [MEDIU]" هي جامعة متعددة الثقافات والمجالات الدراسية ويقع مقرها الإداري الرئيسى في مدينة شاه علم بماليزيا ، وإليكم تاريخ موجز:
    1. تأسست "جامعة المدينة العالمية [MEDIU]" مطلع عام 2004م بالمدينة المنورة.
    2. في تاريخ 19/يوليو/ 2006م حصلت الجامعة على دعوة من وزارة التعليم العالي الماليزية لإنشاء مركز الجامعة بدولة ماليزيا .
    3. بتاريخ 20/يوليو/2007م، حصلت الجامعة على الترخيص الكامل من وزارة التعليم العالي الماليزية لتكون أول جامعة عالمية ماليزية تنتهج منهجي التعليم - نظام التعليم المباشر في المقر الجامعي بماليزيا - نظام التعليم عن بعد (عبر التعليم الالكتروني) وتستهدف الطلاب من شتى أنحاء العالم.
    4. في مطلع شهر فبراير من العام 2008م بدأت الجامعة أعمال التشغيل الكامل وإستقبال الطلاب .
    5. إلتحق بالجامعة إلى مطلع العام 2009م زهاء [1500] طالب وطالبة من دول مختلفة، في حين زاد عدد طلبات الإلتحاق المقدمة إلى الجامعة عن [3000] طلب إلتحاق.
    6. اوائل /2009 م. طرحت الجامعة اكثر من (24)برنامجا أكاديميا معتمدا من قبل هيئة الاعتماد الأكاديمي ووزارة التعليم العالي الماليزية في كلياتها, واكثر من (34) دورة معتمدة في اللغتين العربية والإنجليزية بمركز اللغات .
    7. أوائل 2009 م. تنوعت مستويات البرامج الدراسية في الجامعة لتشمل إيجاد مراحل : المستوى التمهيدي للمرحلة ماقبل الجامعية , الدبلوم , درجة البكالوريوس ، الدراسات العليا , دورات التأهيل اللغوي .
    8. أواسط 2009 م. بلغ عدد الطلبة الذين تم تسجيلهم في الجامعة اكثر من (4701) طالب وطالبة من اكثر من ( 40 ) جنسية حول العالم .
    9. الربع الثالث لسنة 2009 م. اجتازت جامعة المدينة العالمية [MEDIU] بنجاح التفتيش المؤسسي الذي عقدته وزارة التعليم العالي الماليزية للتأكد من الجودة الأكاديمية والإدارية للجامعة .
    10. نهاية عام 2009 م. زاد عدد طلبات الإلتحاق الوارده الى الجامعه عن ( 6508 ) طلب من اكثر من (60) دولة حول العالم , فيما زاد عدد الطلبة المسجلين في الجامعة عن ( 2482 ) .
    11. نهاية عام 2009 م. انتهت الجامعة من تقديم (10) برامج دراسية جديدة لإعتمادها من قبل هيئة الإعتماد الماليزي في مراحل الدراسات العليا .
    12. نهاية عام 2009 م. بدأت جامعة المدينة العالمية الاجراءات التأسيسية للبدء بالتعليم الجامعي المباشر في تخصصات علمية وتطبيقية جديدة شملت علوم الحاسب الآلي , والعلوم المالية والإدارية , والهندسة والتي تعتزم أن يتم البدء بها منتصف العام 2010 م .
    13. أوائل عام 2010 م. زاد عدد الطلبة المنتسبين في الجامعة الى (3057 ) طالب من مختلف دول العالم , من بداية موسم 2010 .
    14. نهاية عام 2010 م. بلغ عدد طلبات الإلتحاق الواردة الى الجامعة لنظام التعليم المباشر قرابة (511) بلغ عدد المسجلين أكثر من (154) طالباً .

    ردحذف
  4. . أوائل عام 2011 م. زاد عدد طلبات الإلتحاق الواردة إلى الجامعة لنظام التعليم المباشر قرابة (2312) وبلغ عدد المسجلين أكثر من (362) .
    16. أوائل عام2011 م. إدراج برامج جامعة المدينة العالمية الحاصلة على الإعتماد الأكاديمي الكامل لأربعة برامج دراسات عليا في كلية العلوم الاسلامية ضمن قائمة المؤهلات المعترف بها من قبل هيئة الخدمة المدنية بماليزيا .
    17. نهاية عام 2011 م. تم تخريج الدفعه الأولى من طلبة جامعة المدينة العالمية في مرحلة برامج الماجستير والبكالوريوس وعددهم (84) طالبا وطالبة لدرجة البكالوريوس, و(27) طالبا وطلبة لدرجة الماجستير .

    ماذا يميز جامعة المدينة العالمية [MEDIU] ؟
    أولاً: التقنية العالية والتسهيلات الحديثة: إن البنية التقنية لجامعة المدينة العالمية معدة لتلاءم أفضل المواصفات العصرية في مجال التعليم الالكتروني والتعليم عن بعد، وتشمل تلك البنية التحتية الأمور الآتية :

    • موقع جامعة المدينة العالمية المتميز على الإنترنت " www.mediu.edu.my " : والذي يقدم كافة أشكال الخدمات الجامعية ، والتي تشمل خدمات القبول والتسجيل والاستفسار والدخول على الدروس المباشرة والتواصل مع المدرسين والإداريين بالجامعة.
    • النظام الالكتروني للإدارة التعليمية " عليم "، لإدارة الشؤون الدراسية بالجامعة، والذي يمكن كلاً من الطالب والأستاذ الجامعي والمشرفين الإداريين على إدارة كافة أشكال العملية الدراسية والتواصل المباشر، وبث المحاضرات الأكاديمية وأداء التمارين الدراسية.
    • المكتبة الرقمية الشاملة www.mediu.edu.my/arb/elibrary/elibrary.htm والتي توفر للطالب والمحاضر الجامعي أغلب أنواع المصنفات والمراجع الدراسية.
    • مركز متميز لخدمة العملاء، والذي يمكن للطالب أو المحاضر أو المستفسر من خلاله الحصول على أي نوع من أنواع الخدمات المتاحة، وتوفر له إمكانية التواصل السريع.
    • الصبغة العالمية : حيث إن الكوادر الإدارية والتدريسية في الجامعة تنحدر من العديد من الجنسيات والثقافات من شتى دول العالم، مما يوفر للجامعة صبغة عالمية ويساعد الطلبة على سرعة التأقلم في الجو الدراسي بالجامعة.
    ثانيًا: البرامج الدراسية المتنوعة والمعتمدة:
    حرصت الجامعة منذ البداية على وضع الأسس الأكاديمية لتقديم برامج دراسية متنوعة في مراحل: الدراسات التمهيدية ما قبل الجامعة، والدبلوم والبكالوريوس والدبلوم العالي والماجستير وصولاً إلى الدكتوراه، في عدد من التخصصات العلمية شملت تخصصات العلوم الإسلامية واللغة العربية، والعلوم المالية والإدارية، وعلوم الحاسب الآلي، والتربية، والعلوم التطبيقية، ويتم اعتماد جميع البرامج الدراسية في الجامعة مسبقاً وقبل طرحها من قبل هيئة الاعتمادات والمواصفات الأكاديمية الماليزية التابعة لوزارة التعليم العالي بدولة ماليزيا والمعترف بها عالمياً والتي تعرف اختصاراً بـ[MQA]، وقد حصلت الجامعة على الاعتراف الأكاديمي لبرامجها المتميزة في أكثر من 90 برنامجاً دراسياً.
    عُدت "جامعة المدينة العالمية" إحدى أولى المؤسسات التعليمية الرائدة في ماليزيا في مجال التعليم العالي في تقديم عدد من البرامج والتخصصات التي لم يسبق إليها في مجال التعليم الالكتروني .
    ثالثًا: (التعليم عن بعد( من خلال خمسة كليات موزعة كالأتي :-
    1. كلية العلوم الإسلامية
    2. كلية اللغات
    3. كلية الحاسب وتقنية المعلومات
    4. كلية العلوم المالية والإدارية
    5. كلية التربية
    6. كلية الهندسة
    7. مركز اللغات
    8. مركز الدراسات التمهيدية للمرحلة الجامعية.
    رابعًا: المنهج الأكاديمي المحكم:
    حيث حرصت "جامعة المدينة العالمية" منذ البداية على ضبط المنهج الأكاديمي للبرامج الدراسية وإعداده وتحكميه من قبل جهات معتمدة ومشهود لها بالمعرفة والخبرة، وتقوم الجامعة بتقديم كامل المنهج الأكاديمي المحكم مسجلاً بالصوت والنص والمراجع والمصادر الدراسية ومقسماً على المحاضرات الدراسية وفق التقويم الأكاديمي بشكل مسبق إلى الطلبة الملتحقين بها لتسهم بذلك في رفع مستواهم التعليمي، وتحقق الجودة الأكاديمية المستهدفة.
    خامسًا: برامج تطوير شاملة للطلبة:
    من خلال الخدمات التي تقدمها "جامعة المدينة العالمية [MEDIU]" عبر مركزها الرئيسى أو مراكز الخدمات التابعة لها وعددها تسعة في كل من ( الكويت – السعودية – إندونيسيا – تايلاند – مصر – سنغافورة – ماليزيا – بريطانيا- المغرب- غانا )، فإن الجامعة تقدم لطلابها المهارات العلمية والتربوية الأساسية

    ردحذف

الصفحات